الاتحاد الويلزي يتمسك بدعوة إنفانتينو للتنحي وسط أزمة الحوكمة
FAW Infantino step down — جدد الاتحاد الويلزي لكرة القدم (FAW) موقفه الداعي إلى تنحي جياني إنفانتينو عن رئاسة الاتحاد الدولي (فيفا)، مؤكداً أن موقفه لم يتغير منذ أوائل أغسطس/آب الماضي. وقال الرئيس التنفيذي للاتحاد نويل موني، في تصريحات لبي بي سي ويلز، إن الاتحاد الويلزي كان أول اتحاد وطني في العالم يعارض إعادة انتخاب إنفانتينو، مشدداً على أن المطالبة برحيله ما تزال قائمة.
لماذا يتمسك الاتحاد الويلزي بموقفه؟

يربط موني بين موقف الاتحاد الويلزي وضرورة إعادة النظر في منظومة الحوكمة العالمية للعبة. ويقول إن النظام الحالي لا يعمل لصالح الاتحاد الويلزي، وإن التغيير بات مطلوباً. ويرى أن منصب رئيس فيفا يجب أن يضطلع بدور “الوصاية الأخلاقية” على اللعبة، وهو ما يعتبره موني غائباً في ظل تركيز السلطة في يد شخص واحد. ويصف حجم الصلاحيات التي يتمتع بها رئيس فيفا بأنه “جنوني”، داعياً إلى مراجعة شاملة لطريقة إدارة كرة القدم العالمية.
مقترح FFE يشعل الأزمة

تعود جذور الأزمة إلى يوليو/تموز الماضي، حين ظهر مقترح يعرف باسم “فيفا فوروارد إنتربرايز” (FFE)، وكان يتضمن بيع حصص في مسابقات فيفا لمستثمرين من القطاع الخاص. وقد أثار المقترح موجة انتقادات واسعة، ووصفه موني بأنه مثال على سوء الحوكمة. وفي وقت لاحق، اعتذر إنفانتينو إلى مجلس فيفا عن طريقة التواصل والتشاور بشأن المقترح، في اعتراف ضمني بوجود قصور في إدارة الملف.
يويفا تضع فيفا أمام مهلة محددة

على الجانب الأوروبي، طالب الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) فيفا بالكشف عن الوثائق الأساسية المتعلقة بمقترح FFE والإجابة عن أسئلة تتعلق بالحوكمة، وحدد مهلة لذلك تنتهي في الثاني من نوفمبر/تشرين الثاني. ويعكس هذا المطلب قلقاً أوروبياً من عدم الشفافية في طريقة تعامل فيفا مع المقترح، ومن تركيز السلطة في يد الرئيس الحالي.
إنفانتينو يتمسك بترشحه ويدعي تأييداً واسعاً

في المقابل، يصر إنفانتينو، الذي يتولى رئاسة فيفا منذ عام 2016، على المضي قدماً في ترشحه لولاية ثالثة. وخلال عطلة نهاية الأسبوع، أكد أن لديه تأييد الغالبية العظمى من كرة القدم العالمية، وتجاهل الأسئلة التي طالبته بالاستقالة على خلفية ما يوصف بـ”بيع كأس العالم”، مكتفياً بالضحك عليها. ويبدو أن الرئيس الحالي يستند إلى دعم دولي واسع في مواجهة الانتقادات الأوروبية والويلزية على وجه الخصوص.
وبينما يرفض الاتحاد الويلزي التراجع عن موقفه، تبقى الأسئلة مفتوحة حول ما إذا كان إنفانتينو سيستجيب لدعوات التنحي، وما إذا كانت فيفا ستلتزم بمهلة يويفا في الثاني من نوفمبر/تشرين الثاني. كما يظل مصير أي مراجعة لحوكمة اللعبة العالمية غير محسوم، في وقت لا تتوافر فيه معلومات كافية عن مواقف بقية الاتحادات الوطنية.















1 comment