توماس توخيل يحسم قائمة إنجلترا الجمعة وسط فحص لياقة بالمر وغيابات هجومية

Josh King, Will Lankshear and Kiernan Dewsbury-Hall


يعلن توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، قائمة فريقه يوم الجمعة المقبل استعداداً لمواجهتي كرواتيا وإسبانيا، في وقت يترقب فيه المتابعون قراراته بشأن عدد من الأسماء البارزة. وتتصدر قائمة إنجلترا اهتمامات الجماهير، إذ يخضع كول بالمر لفحص طبي من قبل الجهاز الطبي للاتحاد الإنجليزي قبل اتخاذ قرار بشأن ضمه من عدمه.

بالمر بين الفحص الطبي وذاكرة الانتقاد

Josh King, Will Lankshear and Kiernan Dewsbury-Hall

خضع بالمر (24 عاماً) لفحص من الطاقم الطبي لإنجلترا، وهي إجراءات معتادة للاعبين المرشحين للانضمام. ويعيد هذا الفحص إلى الأذهان ما حدث في النافذة الدولية الماضية، حين غاب بالمر عن أربع مباريات بسبب إصابة طفيفة آنذاك.

وفي سبتمبر الماضي، انتقد توخيل مدى جاهزية بالمر للمشاركة مع إنجلترا، مشيراً إلى أنه كان يلعب وهو يشعر بعدم الراحة والألم، ومؤكداً في الوقت نفسه أن اللاعب فوّت فرصاً كثيرة لتمثيل المنتخب. لكن المفارقة أن بالمر خاض 90 دقيقة كاملة مع تشيلسي قبل المباريات الدولية، ثم بدأ أول لقاء لفريقه بعدها، ما يضع المدرب أمام مقاربة دقيقة بين جاهزية اللاعب البدنية وسجل غياباته السابقة.

ويبقى بالمر ضمن حسابات توخيل، لكن قرار ضمه سيُحسم بعد الفحص الطبي، وسط غموض يكتنف القائمة النهائية.

غياب ساكا يفتح الباب أمام مادويكي

Will Lankshear playing for Middlesbrough

تخلو القائمة من بوكايو ساكا بسبب الإصابة، ما يترك مركزاً هجومياً شاغراً على الجهة اليمنى. ويبرز نوني مادويكي، زميل ساكا في أرسنال، كأحد أبرز المرشحين للعودة بعد أداء قوي في الفترة الأخيرة.

وفي الهجوم أيضاً، يغيب ماركوس راشفورد بسبب عدم الجاهزية، إذ يعود آخر ظهور له إلى منتصف أكتوبر الماضي. أما المدافع تريفوه تشالوباه فيُعدّ موضع شك كبير بسبب الإصابة، ما يضاعف الخيارات الدفاعية المفتوحة أمام توخيل.

عودة محتملة لوايت وسبينس

Harry Kane kisses the Ballon d'Or

يدفع بن وايت وجيد سبينس بقوة نحو استعادة مكانهما في القائمة بعد تعافيهما من الإصابة. وكان وايت قد أنهى اعتزاله الدولي في مارس الماضي، لكنه غاب عن كأس العالم بسبب إصابة في الركبة، ثم غاب عن أول قائمة في هذه الحملة للإصابة أيضاً.

وقال توخيل إن وايت كان سيُستدعى لو كان جاهزاً، ما يفتح الباب أمام عودته، لا سيما مع الإشارة إلى أن شراكته مع ساكا في أرسنال قد تكون مفيدة للمنتخب، بحسب ما ورد في المعطيات.

وجوه جديدة تطرق الباب

Everton's James Garner

يُعدّ جوش كينغ (19 عاماً) من أبرز الأسماء الشابة المرشحة للظهور الأول مع المنتخب الأول. فقد أبدى توخيل إعجابه بأداء اللاعب مع منتخب إنجلترا تحت 21 عاماً، وقال إنه قريب من الاستدعاء. لكن طريق كينغ إلى مركز صانع الألعاب لن يكون سهلاً في ظل وجود جود بيلينغهام، المرشح الثابت.

وفي خط الهجوم، يبرز ويل لانكشير (21 عاماً) بعد موسم لافت مع ميدلسبره، حيث سجل 15 هدفاً هذا الموسم، منها 13 هدفاً في 13 مباراة بالدوري الإنجليزي الدرجة الأولى. انتقل لانكشير من توتنهام إلى ميدلسبره مقابل 20 مليون جنيه إسترليني الصيف الماضي، وخاض أول مباراة له مع منتخب تحت 21 عاماً في النافذة الماضية وسجل فيها. لكنه غاب عن خسارة فريقه أمام ريكسهام بسبب مشكلة في أوتار الركبة، ما قد يؤثر على جاهزيته.

خيارات الوسط والدفاع

A smiling Jude Bellingham, in red kit, celebrates during England's win over Croatia with both arms stretched out wide to head height

في خط الوسط، يبقى كيران دوسبري-هول (28 عاماً) مرشحاً بعد أن رفض استدعاءات منتخب جمهورية أيرلندا. سجل دوسبري-هول هدفين وقدم تمريرتين حاسمتين هذا الموسم مع إيفرتون، الذي يحتل المركز السابع في الدوري. وكان جيمس غارنر قد استُدعي قبله في فترة التوقف الماضية.

أما مورغان غيبس-وايت (26 عاماً)، قائد نوتنغهام فورست، فقد كان استدعاؤه متأخراً في سبتمبر الماضي، ولبّى الدعوة على الرغم من وجوده في عطلة عائلية. شارك غيبس-وايت في كل مباريات النافذة الماضية دون أن يبدأ أساسياً، ويقدّر توخيل التزامه. ويذكر أن فورست يعاني في أسفل جدول الدوري الإنجليزي الممتاز.

دفاعياً، يبقى ريس جيمس مصاباً، ما يحدّ من خيارات الظهير الأيمن، في وقت يدفع فيه وايت وسبينس للعودة.

هيندرسون يعود إلى دائرة الضوء

لم يكن جوردان هيندرسون (36 عاماً) ضمن حسابات إنجلترا منذ كأس العالم، حيث تعرض لكسر في ذراعه إثر سقوطه فوق لوحة إعلانية. لكنه انتقل بعدها من برينتفورد إلى تشيلسي، وبدأ خمس مباريات متتالية، وسجل هدفين ضد بورنموث. غاب عن فوز تشيلسي على مانشستر يونايتد بسبب الإصابة، لكنه يحظى باحترام كبير داخل النادي من قبل الجهاز الفني واللاعبين، ما يجعله خياراً محتملاً في قائمة توخيل.

الثوابت والمراكز المتبقية

يبدو هاري كين، قائد المنتخب وهدافه التاريخي، وجود بيلينغهام وديكلان رايس من الأسماء الثابتة في القائمة. ويُستخدم بيلينغهام كخيار احتياطي لكين في بعض الأحيان. أما دومينيك كالفيرت-لوين فقد شارك 15 دقيقة فقط في النافذة الماضية، ما يطرح تساؤلات حول دور المهاجمين الصريحين في ظل شحّ الرقم 9.

كما أن أليكس سكوت وريو نغوماها سبق أن خاضا مباريات مع المنتخب الأول، بينما يتواجد إيثان نوانيري معاراً إلى بوروسيا دورتموند. وتشير المعطيات إلى أن عدة مراكز في القائمة لا تزال مفتوحة، وأن قرارات توخيل الجمعة ستكشف عن ملامح المرحلة المقبلة.

أقرأ باقى المقال..



1 comment

Post Comment

شاهد أيضا