بين يوقف سيلتيك بتسع تصديات ويضع نفسه في دائرة المنتخب الاسكتلندي

Falkirk goalkeeper Scott Bain

Scott Bain Falkirk Celtic Scotland — قدم الحارس سكوت بين أداءً لافتاً ساهم في فوز فالكيرك على سيلتيك بهدفين دون رد في الدوري الاسكتلندي الممتاز، في مباراة شهدت تصديات حاسمة عززت مكانة الحارس البالغ من العمر 35 عاماً في دائرة اهتمام المنتخب الاسكتلندي قبل إعلان تشكيلة دوري الأمم هذا الأسبوع. وتعد هذه المواجهة محطة بارزة في مسيرة بين، الذي غادر سيلتيك بحثاً عن المشاركة الأساسية، ليثبت أن قراره كان صائباً على أرض الملعب.

ليلة استثنائية لحارس فالكيرك

Falkirk goalkeeper Scott Bain

أنهى بين المباراة بتسع تصديات، عدة منها وُصفت بالاستثنائية، ليحافظ على نظافة شباكه للمرة الثالثة على التوالي. وبذلك وصل فالكيرك إلى 342 دقيقة متتالية دون أن تهتز شباكه، وهو رقم يعكس صلابة دفاعية يقودها حارس استعاد ثقته بعد فترة من الأداء الاحتياطي مع سيلتيك.

ولم يكن الفوز عابراً؛ فقد أنهى انتظاراً دام 19 عاماً لفالكيرك للفوز على سيلتيك، وهو الفوز الرابع على التوالي للفريق، الذي ارتقى إلى المركز الرابع في ترتيب الدوري. هذه النتائج تضع فالكيرك في موقع قوي ضمن المنافسة، بينما تعمق من الضغوط على سيلتيك، الذي خسر ستاً من آخر عشر مباريات له.

قرار الانتقال من سيلتيك إلى فالكيرك

كان بين لاعباً احتياطياً في سيلتيك، وقرر الرحيل سعياً وراء دقائق اللعب المنتظمة. ولم يكن الانتقال سهلاً، إذ قبل تخفيضاً في راتبه للانضمام إلى فالكيرك، لكنه وجد في هذا التحدي فرصة لإعادة إحياء مسيرته. وفي يناير الماضي، مدد عقده مع النادي حتى صيف 2028، مع خيار التمديد لسنة إضافية، ما يعكس ثقة متبادلة بين الطرفين.

آفاق المنتخب الاسكتلندي

يملك بين أربع مباريات دولية مع اسكتلندا، لكنه يأمل في العودة إلى التشكيلة التي سيعلنها المدرب سيباستيان بوكونيولي هذا الأسبوع لمواجهات دوري الأمم. ويأتي هذا الأمل في وقت تعاني فيه اسكتلندا من نقص في العمق في مركز حراسة المرمى مقارنة بالسنوات الماضية، وهو ما قد يمنح بين فرصة إذا استمر في مستواه الحالي.

وأعرب بين عن ارتياحه لأجواء المعسكر الدولي السابق تحت قيادة بوكونيولي، مشيراً إلى أنه استمتع بأساليب المدرب. وقال إنه سيكون سعيداً بالعودة إلى صفوف المنتخب، دون أن يخفي رغبته في التواجد ضمن التشكيلة المقبلة. ومع ذلك، يبقى اختياره من عدمه بيد الجهاز الفني، ولا شيء مؤكداً حتى الآن.

إشادة واسعة بالأداء

لم يمر أداء بين دون إشادة. فقد وصف مدربه جون ماكغلين تصدياته في الشوط الأول بأنها رائعة، وأثنى على استمراره في إنتاج التصديات طوال الشوط الثاني. وقال ماكغلين إنه ممتن لبين على هذا المستوى. من جهته، اعتبر بات بونر، حارس سيلتيك السابق والمحلل الإعلامي، أن أداء بين كان لا يُصدق، مشيداً في الوقت نفسه بالتنظيم الدفاعي لفالكيرك وبوجود جيل شاب جيد في الفريق.

أما بين نفسه، فقد أبدى ثقة كبيرة خلال المباراة، وقال إنه كان يشعر بأن سيلتيك لن يسجل، وإنه سعيد بالفوز من أجل الفريق أكثر من سعادته الشخصية. هذه الروح الجماعية تفسر جزءاً من التحول الذي يعيشه فالكيرك تحت قيادة ماكغلين، حيث يجمع الفريق بين الصلابة الدفاعية والفعالية الهجومية.

ضغوط متزايدة على سيلتيك

في المقابل، يجد سيلتيك نفسه في موقف حرج بعد سلسلة نتائج مخيبة، آخرها الخسارة أمام فالكيرك. وقد زاد أداء بين من الضغوط على مدرب سيلتيك مارتن أونيل، الذي يواجه أسئلة حول قدرة فريقه على استعادة التوازن. فخسارة ست من عشر مباريات ليست بالأمر الهين لنادٍ بحجم سيلتيك، مما يجعل المباريات المقبلة اختباراً حقيقياً للجهاز الفني واللاعبين.

بالنسبة لبين، فإن ما حققه مع فالكيرك قد يكون نقطة تحول في مسيرته. فبعد سنوات في ظل حراسة مرمى سيلتيك، وجد مكاناً يمنحه الثقة والاستمرارية. والآن، مع اقتراب الإعلان عن تشكيلة اسكتلندا، تبدو فرصه في العودة إلى المنتخب أقوى من أي وقت مضى، لكن القرار النهائي سيصدر هذا الأسبوع.

أقرأ باقى المقال..

1 comment

Post Comment

شاهد أيضا