كروكس وكاش أول الموقوفين بسبب البطاقات الصفراء في البريميرليغ
مع اكتمال تسع جولات من منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز لموسم 2025-26، أصبح ملف Premier League yellow card suspensions على الطاولة لأول مرة هذا الموسم. مات كروكس، لاعب هال سيتي، وماتي كاش، ظهير أستون فيلا، هما أول لاعبين يتعرضان للإيقاف بعد وصول كل منهما إلى خمس بطاقات صفراء، ليغيبا عن مباريات الجولة العاشرة.
كروكس وكاش… أول ضحايا سقف الخمس بطاقات

كروكس حصل على بطاقته الخامسة في مباراة هال سيتي أمام إيبسويتش، ما يعني غيابه عن رحلة الفريق إلى ملعب أرسنال في الجولة المقبلة. أما كاش فقد نال الإنذار الخامس بسبب خطأ ارتكبه في مواجهة فولهام، وسيغيب بدوره عن مباراة أستون فيلا خارج الديار أمام مانشستر يونايتد.
هذان الإيقافان ليسا مجرد غيابين فرديين، بل يسلطان الضوء على آلية تراكم البطاقات الصفراء التي تبدأ في الحسم مبكراً مع تقدم الموسم. فالعقوبة لا تنتظر نهاية الموسم، بل تُفعّل بمجرد بلوغ اللاعب خمس بطاقات قبل أن يخوض فريقه مباراته التاسعة عشرة في الدوري.
ستة لاعبين على بعد بطاقة واحدة من الغياب
مع اقتراب الجولة العاشرة، هناك ستة لاعبين يحملون في رصيدهم أربع بطاقات صفراء، ما يجعلهم مهددين بالإيقاف في أي لحظة. هؤلاء اللاعبون هم: فيتالي يانيلت وإيغور ثياغو من برينتفورد، أولي مكبرني من هال سيتي، هاري ماغواير من مانشستر يونايتد، باسكال غروس من برايتون أند هوف ألبيون، وإيثان أمبادو من ليدز يونايتد.
أي بطاقة صفراء جديدة لأحد هؤلاء قبل مباراة الفريق رقم 19 تعني إيقافاً لمواجهة واحدة. وهذا يعني أن الأندية باتت مضطرة لحساب مخاطر اللعب بقوة في المباريات المقبلة، خاصة مع اقتراب منتصف الموسم.
بطاقات حمراء تفرض غيابات إضافية
إلى جانب الإيقافات بسبب البطاقات الصفراء، تشهد الجولة العاشرة غيابات أخرى بداعي البطاقات الحمراء. ماكس داونمان من أرسنال، جان فيليب ماتيتا من كريستال بالاس، ليساندرو مارتينيز من مانشستر يونايتد، وعمر ألديريتي من سندرلاند، جميعهم موقوفون وسيغيبون عن مباريات فرقهم في هذه الجولة.
هذا التداخل بين العقوبات التأديبية المختلفة يجعل من الجولة العاشرة اختباراً حقيقياً لعمق تشكيلات الأندية، إذ تجد بعض الفرق نفسها مضطرة للتعامل مع غيابات مؤثرة في وقت مبكر من الموسم.
كيف تتدرج عقوبات البطاقات الصفراء في البريميرليغ؟
نظام البطاقات الصفراء في الدوري الإنجليزي الممتاز لا يتوقف عند حد الخمس بطاقات. بعد منتصف الموسم، يرتفع سقف الإيقاف إلى عشر بطاقات صفراء، لكن بشرط أن يصل اللاعب إلى هذا العدد قبل مباراة فريقه الثانية والثلاثين. عندها يصبح الإيقاف لمباراتين.
وإذا وصل اللاعب إلى خمس عشرة بطاقة صفراء، فإن العقوبة تصل إلى إيقاف لثلاث مباريات. أما الوصول إلى عشرين بطاقة صفراء فيُحال أمر العقوبة إلى لجنة تنظيمية لتقرر ما تراه مناسباً.
من المهم الإشارة إلى أن رصيد البطاقات الصفراء لا يُصفَّر حتى نهاية الموسم، بل يظل التراكم قائماً طوال الحملة. هذا يعني أن اللاعب الذي يتجاوز حداً معيناً يبقى عرضة لعقوبات إضافية إذا استمر في تلقي الإنذارات.
دوري البطولة والدرجات الأدنى… قواعد مشابهة بمواعيد مختلفة
في دوري البطولة (تشامبيونشيب) والدرجات الأولى والثانية، تطبق قواعد مشابهة لكن مع تعديلات تراعي طول الموسم. فهذه الأقسام تخوض 46 مباراة بدلاً من 38 في البريميرليغ، وبالتالي فإن المواعيد النهائية للإيقاف تختلف.
على سبيل المثال، عشر بطاقات صفراء تؤدي إلى إيقاف لمباراتين إذا وصل اللاعب إليها قبل المباراة السابعة والثلاثين لفريقه. كما أن البطاقات تُصفَّر مع نهاية الموسم، ولا تُحتسب مباريات الملحق (البلاي أوف) ضمن رصيد البطاقات.
هذه الفروقات تعني أن الأندية في الدرجات الأدنى تتعامل مع حسابات مختلفة للبطاقات، وقد يكون تأثير التراكم أبطأ بسبب عدد المباريات الأكبر، لكن العقوبات تبقى رادعة مع اقتراب نهاية الموسم.
ماذا يعني ذلك للجولة العاشرة؟
مع غياب كروكس وكاش، إلى جانب الموقوفين بسبب البطاقات الحمراء، فإن الجولة العاشرة ستشهد تعديلات اضطرارية في التشكيلات. كما أن ستة لاعبين مهددين بالإيقاف سيلعبون بحذر شديد، لأن أي بطاقة صفراء قد تحرم فرقهم من خدماتهم في الجولة التالية.
وتظل الأنظار موجهة إلى ما إذا كان أي من هؤلاء الستة سينضم إلى كروكس وكاش في قائمة الموقوفين، في وقت تستمر فيه الأندية في استيعاب تفاصيل نظام تأديبي لا يرحم مع تقدم الأسابيع.















1 comment