أوديغارد يمنح أرسنال فوزًا صعبًا على هال وVAR يلغي ركلة جزاء

Arsenal logo


Arsenal Hull 1-0 Odegaard VAR — حسم أرسنال مواجهته ضد هال بنتيجة 1-0 في الدوري الإنجليزي الممتاز، بفضل هدف مارتن أوديغارد في الدقيقة 72 من مسافة قريبة، ليعتلي الصدارة قبل التوقف الدولي. لكن المباراة لم تخلُ من الجدل التحكيمي بعدما أُلغي احتساب ركلة جزاء محتملة لصالح أرسنال بداعي التسلل على كاي هافيرتز، في قرار أعاد النقاش حول تدخلات الفيديو المساعد (VAR) وتطبيق قانون التسلل على المخالفات داخل منطقة الجزاء.

هدف متأخر يحسم اللقاء

Arsenal logo

ظل أرسنال محافظًا على تفوقه الدفاعي المعتاد، لكن هجومه لم يصل إلى الشباك إلا في الدقيقة 72 عبر أوديغارد. هذا الفوز هو الرابع والثلاثون من نوعه بنتيجة 1-0 تحت قيادة ميكيل أرتيتا منذ تعيينه في 2019، ولا يوجد فريق حقق انتصارات بنتيجة 1-0 أكثر من أرسنال في تلك الفترة. كما رفع الفريق رصيده إلى 27 نقطة بعد 10 مباريات، معادلًا أفضل بداية له مع أرتيتا، وهي حصيلة موسم 2022-23.

وعلى ملعب الإمارات، واصل أرسنال سلسلة انتصاراته على أرضه إلى 10 مباريات متتالية في جميع المسابقات، مع ثمانية شباك نظيفة في تلك السلسلة. ويحتل الفريق حاليًا المركز الأول في الدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 27 نقطة من 10 مباريات، بعدما فاز في تسع منها، قبل أن يستعيد أنفاسه خلال التوقف الدولي.

جدل التسلل يسبق الهدف

Ask Me Anything logo

في الشوط الأول، استدعى الحكم فاراي هالام إلى شاشة المراقبة الجانبية لمراجعة لقطة اشتباه في ركلة جزاء، بعدما رصد الفيديو المساعد (VAR) شدًا لقميص هافيرتز من قبل نوبل ميندي. وبعد المراجعة، قرر هالام احتساب ركلة حرة لصالح هال بداعي التسلل على هافيرتز، بعدما أكد مايكل أوليفر أن التسلل وقع قبل المخالفة. وينص تطبيق القانون على أن المخالفة التي ترتكب قبل وقوع التسلل لا تُحتسب، مع الأخذ في الاعتبار احتمال مشاركة المهاجم في المرحلة الثانية من اللعب. وكان هافيرتز المهاجم الوحيد الذي يمكن أن يشارك في تلك الكرة.

ويشبه هذا القرار حالة فابيان شار التي شهدت جدلًا تحكيميًا قبل عامين، بينما اختلفت عن حالة دانغو أواتارا التي شهدت احتكاكًا مع مدافع. كما أعادت الواقعة إلى الأذهان قرارًا مثيرًا للجدل قبل أسابيع قليلة عندما كان جوريان تيمبر طرفًا في لقطة مشابهة، ما أثار سخرية جماهير ليفربول.

هجوم أرسنال يبحث عن الفاعلية

ورغم النتيجة الإيجابية، لم يخفِ أرتيتا رغبته في تطوير الجانب الهجومي. فالفريق لم يسجل أكثر من هدفين في أي مباراة بالدوري منذ الجولة الافتتاحية التي شهدت تسجيله ثلاثة أهداف ضد كوفنتري. وهو أقل الفرق الأربعة الكبار تسجيلًا للأهداف، رغم امتلاكه أفضل دفاع في البطولة. ويعاني الفريق من غياب بوكايو ساكا بسبب إصابة في عضلة الفخذ، كما تعرض كاي هافيرتز لإصابة في أوتار الركبة خلال مشاركته مع ألمانيا، بينما أصيب كريستوس تسوليس بإصابة مماثلة مع اليونان. ويبدو فيكتور غيوكيريس خيارًا ثانيًا هذا الموسم.

وفي تصريحاته بعد المباراة، شدد أرتيتا على أن فريقه يحتاج إلى مزيد من الفاعلية، مشيرًا إلى أن اللاعبين يحاولون تسجيل أهداف مثالية ضد الكتل الدفاعية المنخفضة. وأضاف أن الفريق بحاجة إلى أن يكون أكثر عشوائية وأن يسجل في وقت مبكر، لافتًا إلى وجود مواقف انفراد بالحارس، وركلة جزاء محتملة، وكرة متذبذبة داخل المنطقة. وأوضح أن العديد من التسديدات تعترضها أجساد المدافعين أو تنحرف عن مسارها.

بهذا الفوز، يثبت أرسنال قدرته على حصد النقاط حتى عندما لا يقدم أفضل نسخه الهجومية، وهو ما يجعله في موقع قوي للدفاع عن لقبه. ومع تبقي 28 جولة، قد يكون التحدي الأكبر هو تحويل السيطرة إلى أهداف أكثر، خصوصًا مع سعي الفريق لتحقيق لقبين متتاليين لأول مرة منذ 100 عام.

أقرأ باقى المقال..



1 comment

Post Comment

شاهد أيضا