بول تريمبلي يدمج الذكاء الاصطناعي والرعب في رواية جديدة
Dead but Dreaming of Electric Sheep review — نشرت مراجعة NPR لرواية Dead but Dreaming of Electric Sheep للكاتب بول تريمبلي في 30 يونيو 2026، بقلم غابينو إغليسياس. الرواية، الصادرة عن William Morrow، تمزج عناصر نفسية وديستوبية وخيال علمي ورعب، وتطرح أسئلة حول الذكاء الاصطناعي والوعي والجشع المؤسسي. وقد وصفها إغليسياس بأنها أفضل قصة رعب مناهضة للذكاء الاصطناعي التوليدي حتى الآن، مشيرًا إلى أنها تتحدى التصنيف السهل.
حياة جوليا فلانغ والوظيفة الغريبة

تدور الرواية حول جوليا فلانغ، لاعبة فيديو شبه محترفة سابقة، تعيش في ضاحية سان فرناندو فالي بكاليفورنيا مع عمها المتقاعد Uncle Fun. تعمل جوليا في وظيفتين لا تحبهما. تتواصل معها والدتها المنفصلة عنها، وهي مديرة مالية تنفيذية في شركة تقنية كبيرة، وتعرض عليها مقابلة لوظيفة جيدة الأجر. تكتشف جوليا أن الوظيفة تتطلب استخدام وحدة تحكم مدمجة في هاتف لتحريك رجل في حالة نباتية عبر البلاد، من منشأة في كاليفورنيا إلى الساحل الشرقي. عليها أن تتعلم التحكم في مشيه وجلوسه ووقوفه وذراعيه. تطلق عليه اسم بيرني، في إشارة إلى فيلم Weekend at Bernie’s.
مع تقدم الأحداث، تجد جوليا نفسها مضطربة أخلاقيًا بسبب طبيعة العمل، لكنها تشعر بالالتزام تجاهه. ثم يتصل بها مخربون يعارضون المصالح المؤسسية في هذه التكنولوجيا.
بنية سردية متناوبة وصوت ثانٍ

تتناوب فصول الرواية بين صوت جوليا وفصول مكتوبة بضمير المخاطب، حيث يظهر رجل محاصر داخل جسده. في هذه الفصول، يسيطر الذكاء الاصطناعي على جسد بيرني، بينما يظل وعيه موجودًا ويصارع من أجل السيطرة. يصور السرد بضمير المخاطب ذاكرة بيرني المجزأة وفقدانه السيطرة على جسده.
يستخدم تريمبلي تقنيات طباعية مبتكرة، مثل الخطوط المجزأة والمربعات والنص المتحرك، لإيصال حالة بيرني. كما تتخلل الرواية مقاطع ميتا يخاطب فيها المؤلف القراء مباشرة. يصف إغليسياس هذه العناصر بأنها جزء من ابتكار تريمبلي المستمر فيgenre الرعب وتنسيق الرواية.
موضوعات الذكاء الاصطناعي والوعي والجشع

تستكشف الرواية قضايا الحياة والموت والوعي والجشع المؤسسي والرأسمالية والذكاء الاصطناعي والإنسانية. يرى إغليسياس أن تريمبلي يطرح أسئلة حول مستقبل الذكاء الاصطناعي دون تقديم إجابات قاطعة، مما يترك للقارئ مساحة للتأمل. كما تشير الرواية إلى تعليق على الإبداع والذكاء الاصطناعي التوليدي.
في عالم بيرني، تظهر كائنات غريبة مثل الوحوش والعلق والأرانب والظلال، مما يعزز الجو الرعب والغموض.
الفكاهة والسخرية في خضم الرعب

على الرغم من ثقل الموضوعات، يصف إغليسياس الرواية بأنها مضحكة جدًا، بفضل حوارات جوليا الساخرة. هذا المزج بين الفكاهة والرعب يضيف طبقة إنسانية إلى القصة.
يقول إغليسياس إن الرواية لا تندرج بسهولة تحت تصنيف واحد، وإن تريمبلي يثبت مرة أخرى أنه مبتكر في الرعب والخيال المعاصر. كما يشير إلى أن الرواية تدعو القراء للتفكير في مستقبل بات يبدأ بالفعل.
بهذا العمل، يواصل تريمبلي مسيرته في دفع حدود الرعب وتجريب الشكل الروائي، مقدمًا رواية تجمع بين التشويق الفكري والرعب النفسي.






















1 comment