بامبو لاب تكشف عن H3C: طابعة ثلاثية الأبعاد بتسعة رؤوس طباعة
أعلنت شركة Bambu Lab عن طابعتها الجديدة Bambu Lab H3C، وهي طابعة ثلاثية الأبعاد كبيرة الحجم تعتمد على تسعة رؤوس طباعة منفصلة، ما يجعلها واحدة من أكثر الآلات تعقيدًا في فئة الطابعات متعددة الفوهات. ويأتي الإعلان في وقت تتسابق فيه الشركات المصنعة على توسيع قدرات الطباعة متعددة الألوان والمواد.
السعر والتوافر

تبدأ أسعار H3C من 2500 دولار، ويشمل هذا السعر نظام التسع فوهات ونظام AMS 3. ورغم أن الطابعة متاحة الآن وفق المعلومات المتوفرة، فإن موعد الإطلاق الدقيق خارج نطاق ما هو معلن، كما أن سعر البيع خارج التكوين الأساسي لم يُحدد بعد، وكذلك سعر العربة المعدنية الاختيارية والكاميرا العلوية.
المواصفات الأساسية

تبلغ مساحة البناء 330×320×335 ملم، بينما تأتي أبعاد الطابعة نفسها 493×571×587 ملم. وتعتمد الآلة على تسعة رؤوس تسخين معدنية بالكامل، بفوهات ستانلس ستيل قياسية بقطر 0.4 ملم، مع خيارات إضافية بأقطار 0.2 و0.6 و0.8 ملم. تصل الحرارة القصوى لرأس التسخين إلى 350 درجة مئوية، بينما تبلغ حرارة سرير الطباعة القصوى 120 درجة مئوية، والسرعة القصوى لرأس الطباعة 1400 ملم/ثانية.
تدعم الطابعة مجموعة واسعة من المواد تشمل PLA وPETG وABS وASA والمواد المعززة بألياف الكربون وTPU وغيرها. والأهم من ذلك أنها تقبل أقطار الفتيل 1.75 ملم و2.85 ملم، وهو أمر غير شائع في الطابعات الاستهلاكية.
نظام Swaptek ومقارنته بـ INDX

تطلق Bambu Lab على نظام التسع فوهات اسم Swaptek، وهو يعتمد على التسخين التوصيلي، وتؤكد الشركة أنه يزود كل أداة بالطاقة والبيانات اللازمة، وأن كل فوهة تسخن في حوالي 6 ثوانٍ. ويختلف هذا النظام عن INDX المستخدم في Prusa Core One، والذي يعمل بشكل ميكانيكي بحت.
خلال اختبارات استمرت أسابيع، لاحظ المراجع جيمس بريكنيل، المحرر الإداري في CNET، سرعة متقاربة بين H3C وPrusa Core One + INDX. لكنه أشار إلى أن Core One تتفوق في تقليل نفايات التنظيف، إذ تتجنب برج التنظيف (purge tower) الذي يستهلك مواد إضافية.
AMS 3: ليس مجرد ملحق

نظام AMS 3 ليس إضافة اختيارية، بل هو شرط لتشغيل H3C، ويأتي مثبتًا أعلى الآلة. ويضم النظام فتحتين لتسخين المواد بشكل نشط، ما يسمح بالطباعة بمواد دافئة وجافة. وتتيح هذه البنية استخدام مزيج من الألوان والمواد وأقطار الفتيل المختلفة في طباعة واحدة، مثل استخدام TPU بقطر 2.85 ملم للحصول على مادة نهائية أكثر ليونة، أو PLA بقطر 2.85 ملم مع فوهة 0.8 ملم لطباعة الحشو، بينما يمكن استخدام PLA بقطر 1.75 ملم مع فوهة 0.2 ملم للجدران الخارجية الدقيقة.
التجربة العملية: الحجم والتركيب

يبلغ ارتفاع الطابعة 63 بوصة عند تركيبها على العربة المعدنية الاختيارية، وهي عربة تُباع بشكل منفصل. ويصف بريكنيل عملية التركيب بأنها بسيطة لكنها مرهقة، وينصح بوجود شخص ثانٍ للمساعدة. وقد واجه صعوبة في الوصول إلى الغطاء عندما وضع الطابعة أول مرة على طاولة عمل، وهو ما يعكس حجمها الكبير؛ إذ يبلغ طول المراجع 6 أقدام وبوصة واحدة.
جودة الطباعة والاختبارات

خلال الاختبارات، أنتجت H3C نماذج ناجحة بجودة وصفها بريكنيل بأنها ممتازة، مع دقة جيدة واهتزازات حلقية (ringing) محدودة. كما أظهرت أداءً قويًا في اختبارات الجسور والبروزات (overhangs). لكنها واجهت صعوبة في اختبار التفاوت الدقيق بقطر 0.2 ملم.
وسجلت الطابعة حالات فشل في بعض الطباعات، معظمها حدث عند ضبط السرعة على 125%. وكانت الأعطال ناتجة عن انهيار الدعامات أو برج التنظيف. في إحدى المرات، توقفت الطابعة ونبهت المراجع إلى الخطأ، لكنه واصل الطباعة بعد فشل البرج فخرجت النتيجة متضررة قليلًا. ونجحت طباعة تمثال ليغو لويس هاميلتون رغم قطع في الرأس. كما طبع المراجع رأسًا ممسوحًا بالحجم الطبيعي باستخدام اللون الفضي للحية.
في اختبار CNET، جاءت نتيجة H3C أقل من H2C لكنها تفوقت على أسوأ النتائج. ولم يكن بريكنيل قد أكمل مراجعته الكاملة أو منحها تقييمًا نهائيًا وقت النشر.
لمن توجه هذه الطابعة؟

يرى بريكنيل أن H3C موجهة إلى المستخدمين المتقدمين، ووصفها بأنها مصممة لمستخدمي "نهاية اللعبة"، أي الذين يحتاجون إلى أقصى قدرات متعددة المواد والأقطار. وبينما تقدم الطابعة مرونة غير مسبوقة في مزج الفوهات والمواد، فإن متطلباتها التشغيلية وحجمها الكبير يجعلانها أقرب إلى آلة متخصصة منها إلى طابعة منزلية عادية.
تبقى أسئلة حول الموثوقية على المدى الطويل واستهلاك الطاقة ومستوى الضوضاء وتفاصيل الضمان غير واضحة حتى الآن، إلى جانب السعر النهائي للإصدارات الإقليمية والتجهيزات الاختيارية.




















1 comment