رايا: خسارة نهائي دوري الأبطال أمام سان جيرمان لا تزال تحفز أرسنال
David Raya Arsenal Champions League final defeat motivation — قال ديفيد رايا، حارس مرمى أرسنال، إن الفريق يستخدم خسارة نهائي دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان بركلات الترجيح الموسم الماضي كدافع رئيسي في مشواره الحالي، مؤكداً أن تلك الخسارة لم تُمحَ من ذاكرة اللاعبين. تصريحات رايا جاءت عقب فوز أرسنال على سلافيا براغ خارج أرضه يوم الأربعاء، في مباراة شهدت تألقاً لافتاً من الحارس الإسباني.
جرح بودابست لا يزال مفتوحاً

خسر أرسنال نهائي النسخة الماضية أمام سان جيرمان بركلات الترجيح في مايو، بعدما وصل إلى المباراة النهائية في بودابست. ورغم مرور أشهر على تلك الليلة، شدد رايا على أن الألم لا يزال حاضراً بقوة داخل غرفة الملابس. وأوضح أن الفريق لا ينظر إلى تلك الخسارة كماضٍ يمكن تجاوزه بسهولة، بل كجرح عميق يجب أن يظل في عروق اللاعبين حتى يتحقق اللقب.
وأشار الحارس إلى أن التتويج بدوري الأبطال هذا الموسم قد يكون السبيل الوحيد لمحو تلك المرارة، مضيفاً أن الفريق مطالب بتحسين أدائه مقارنة بالموسم الماضي. ورغم أن أرسنال قدم مستويات مميزة في النسخة السابقة، فإن النهاية القاسية أمام سان جيرمان — الذي توج باللقب للمرة الثانية على التوالي — تركت أثراً بالغاً.
تصدٍ حاسم في براغ يحافظ على التقدم

في مواجهة سلافيا براغ، تقدم أرسنال بهدفين دون رد بحلول الشوط الأول، لكن أصحاب الأرض حاولوا العودة في النتيجة. وهنا برز رايا بتصدٍّ مهم لرأسية أوسكار كوبياك، حافظ به على تقدم فريقه. ذلك التصدي لم يكن مجرد لقطة عابرة، بل منح الفريق ثباتاً في مباراة خارجية اتسمت بالتوتر.
بهذا الفوز، رفع أرسنال رصيده من المباريات الأوروبية الخارجية دون خسارة إلى عشر مباريات متتالية، وهو رقم يعكس صلابة الفريق بعيداً عن ملعبه. كما وصل إلى النقطة العاشرة من أربع مباريات في دور المجموعات، ليحتل المركز الثالث في جدول الترتيب.
موقع متقدم يمنح أرضية إضافية في الأدوار الإقصائية

ترتيب أرسنال الحالي قد يكون له وزن كبير في تحديد ملاعب مباريات الإياب بالأدوار الإقصائية. ففي الموسم الماضي، ضمن الفريق إنهاء دور المجموعات في المركز الثاني، ما منحه أفضلية خوض مباراة الإياب على أرضه. ويطمح الفريق إلى إنهاء الدور الحالي ضمن المراكز الأولى لضمان استضافة الإياب في الأدوار المتقدمة.
ويستعد أرسنال لمواجهتين قويتين على ملعبه، الأولى أمام بوروسيا دورتموند في الجولة المقبلة، ثم يستضيف ريال مدريد في التاسع من ديسمبر. هاتان المباراتان ستكونان اختباراً حقيقياً لقدرة الفريق على الاستفادة من درس الماضي، خاصة أن الموسم الماضي شهد فوز أرسنال بجميع مبارياته الثماني في دور المجموعات.
الثقة والعمل الشاق سر التصديات الاستثنائية

وعن أسلوبه في صناعة الفارق، أرجع رايا تصدياته اللافتة إلى مزيج من الإيمان الذاتي والعمل الجاد خلال التدريبات الأسبوعية. وقال إن الثقة بالنفس تمنحه القدرة على التعامل مع الكرات الصعبة بانتظام، بينما يبقى العمل اليومي أساس استمراريته. كما أشاد بمدرب حراس المرمى والجهاز الفني، مؤكداً أن إيمانهم بقدراته يمنحه دافعاً إضافياً.
وأكد رايا أن الاستمرارية على مدار سنوات هي العنصر الأهم في مسيرة أي حارس، مشيراً إلى أن الأداء الجيد في مباراة واحدة لا يكفي. ورغم ترشحه لجائزة ياشين لأفضل حارس في العالم، إلا أن الجائزة ذهبت إلى أوناي سيمون، وهو ما قد يشكل حافزاً شخصياً إضافياً للحارس الإسباني.
نظرة إلى الأمام
مع اقتراب مواجهتي دورتموند وريال مدريد، يدرك أرسنال أن تصدره المبكر للمجموعات قد يخفف الضغط في الجولات الأخيرة. لكن رايا وفريقه يعرفون أن الطريق إلى إزالة ألم مايو يمر عبر الانتصارات الكبيرة، بدءاً من تلك الليلة الأوروبية في براغ.















Post Comment