تقرير نقدي: إعادة إصدار أوكارينا أوف تايم على سويتش 2 بين الإتقان والحنين
صدرت مراجعة أوكارينا أوف تايم ريميك على سويتش 2 من NPR، حيث قدّم الناقد جيمس بيركنز ماسترومارينو تقييماً لإعادة إصدار اللعبة التي طال انتظارها. نُشرت المراجعة في الرابع من نوفمبر 2026، قبل يوم واحد من طرح اللعبة رسمياً على منصة سويتش 2 في الخامس من الشهر نفسه. ورغم أن الناقد وصف قيم الإنتاج بأنها مذهلة والتفاصيل بأنها دقيقة ومتقنة، إلا أنه أقرّ بشعور غريب بالخواء أو الفقد، على حد تعبيره، رغم الجودة العالية.
تحديثات جوهرية مع الحفاظ على الروح

حاولت نينتندو تحديث تجربة اللعبة الأصلية الصادرة عام 1998 دون المساس بجوهرها. فقد استُبدلت الكاميرا الأصلية ذات الزوايا المدروسة بكاميرا خلفية فوق الكتف، ما غيّر طريقة استكشاف عالم هايرول. كما أُزيل العرض العلوي في قسم التسلل داخل قلعة هايرول، وهو قرار قد يثير انقساماً بين اللاعبين القدامى. أضيفت أزرار جديدة للقفز والعدو، ما سهّل التنقل، وأصبح القتال أكثر سلاسة، لكن تبديل استهداف الأعداء لا يزال صعباً.
استعارت اللعبة قائمة العناصر السريعة من Tears of the Kingdom وEchoes of Wisdom، وهي خطوة يفضلها الناقد على الإيقاف المؤقت المتكرر، لكنه يتمنى وجود عجلة قابلة للتخصيص. وأضاف سجل مهام "Threads of Time" توجيهاً مفيداً للاعبين، لكن مهمة سيف بيغورون لا تزال معقدة. أما معبد الماء فقد أصبح أكثر احتمالاً، وسعة المحفظة تضاعفت، وأصبحت ترقيات الجنيات العظيمة تُكلّف روبيات تصل إلى 500.
تغييرات بصرية وسردية تثير الحنين

منحت نينتندو اللعبة تفاصيل بصرية غنية، لكن بعض الملمسيات المزخرفة تتعارض مع النسب الكرتونية للشخصيات. أُعيد تصميم نابورو بشفاه حمراء كبيرة وظلال عيون ذهبية، وهو تغيير قد يلقى قبولاً متفاوتاً. كما وُسّعت الرسوم المتحركة وأُضيفت مشاهد جديدة، ما أبطأ وتيرة البداية. أُعيدت كتابة شخصية ميدو من متنمر إلى رئيس متسلط لكن حسن النية، وتوقف كايبورا غايبورا عن تكرار نفسه بسهولة، ولم تعد نافي تردد عبارتها الشهيرة "Hey! Listen!" مراراً. ويمكن الآن عزف الألحان عبر الأزرار أو عبر نفخ الميكروفون في سويتش 2، كما أظهر شيك ذلك.
وفاء كبير لكنه آمن

وصف الناقد اللعبة بأنها من أكثر عمليات التكيف وفاءً التي رآها، مقارنةً بإعادة إصدار Demon's Souls الأقل وفاءً، وثلاثية Final Fantasy 7 Remake أو Resident Evil 4 التي ابتعدت أكثر عن الأصل. لكنه اعتبر أن هذا الوفاء الشديد يجعلها "أكثر الرهانات أماناً"، ولن تتجاوز ذكرياته عن النسخة الأصلية التي ساهمت في إطلاق عصر الألعاب ثلاثية الأبعاد وشكّلت طفولة جيل كامل. وأعرب عن أمله في أن تحصل Majora's Mask على معالجة مماثلة، خاصة مع اقتراب فيلم زيلدا المقرر العام المقبل 2027. ورغم تحفظه على عودة عمالقة الإعلام إلى إنتاجاتهم القديمة، رأى أن بعض التناغمات تستحق إعادة الزيارة، وينوي مشاركة اللعبة مع أبناء أخيه ثم ابنه لاحقاً.
ملاحظة تحريرية

نُشرت المراجعة قبل 24 ساعة من رفع الحظر الإعلامي، وأرجعت NPR ذلك إلى خطأ تحريري، مؤكدة أنها لا تدفع مقابل التغطية.



















1 comment