أوكارينا أوف تايم على سويتش 2: مراجعة ترى في الإعادة الجديدة لعبة تفوق الأصل



نشرت CNET في الرابع من نوفمبر 2026، الساعة السادسة صباحاً بتوقيت الساحل الشرقي، مراجعة محررها سكوت شتاين لإعادة إنتاج The Legend of Zelda: Ocarina of Time الحصرية على Nintendo Switch 2. هذه المراجعة، التي تُقرأ في نحو خمس دقائق، ليست مجرد انطباع سريع: شتاين أمضى أكثر من أسبوع يلعب النسخة النهائية في منزله، بعد جلسة معاينة سابقة استمرت ساعة واحدة. وبينما يبدو عنوان مثل Switch 2 Ocarina of Time remake review تقنياً، فإن ما يقوله شتاين يتجاوز حدود المقارنة التقنية.

رسوم أُعيد بناؤها من الصفر

صورة توضيحية للمقال

كل الرسوم في هذه النسخة أُعيد رسمها من البداية، لا مجرد رفع دقة. والنتيجة، بحسب شتاين، أن اللعبة تتفوق بصرياً على Breath of the Wild وTears of the Kingdom. هذا حكم قوي بالنظر إلى أن الأخيرتين كانتا معياراً بصرياً لسلسلة Zelda على أجهزة نينتندو الحديثة. ويصف شتاين الإعادة بأنها أفضل لعبة ظهرت على Switch 2 حتى الآن، ويشير إلى أنها استعارت أسلوب Breath of the Wild في تشكيل المشاهد، مع احتفاظها بهوية Ocarina الأصلية.

الأصل صدر عام 1998 على Nintendo 64، وأُعيد إنتاجه لجهاز 3DS عام 2011. شتاين نفسه أكمل اللعبة الأصلية في 1998، واشترى N64 كأول جهاز نينتندو منزلي في حياته بسببها. لذلك عندما يقول إن الإعادة الجديدة «استبدلت ذكريات الأصل»، فذلك ليس كلاماً عابراً. بل يذهب أبعد: عند العودة إلى نسخة N64 عبر تطبيق Switch Online، وجدها غير مريحة بالمقارنة.

تحكم جديد يغيّر الإحساس

صورة توضيحية للمقال

ليست الرسوم وحدها ما تغير. أضيفت زر قفز، بعد أن كان الأصل يعتمد على القفز التلقائي فقط. وأصبح التحكم بالكاميرا ممكناً عبر العصا التناظرية الثانية. وانتقلت خاصية Z-targeting إلى زر الزناد. حتى طريقة الحصول على السيف في Kokiri Forest، وهي منطقة مبكرة في اللعبة، تغيرت. والحوار لم يبقَ كما كان، كما أُعيد مزج الصوت وأُضيف أداء صوتي جديد.

شتاين يصف التحكم المحسّن بأنه «مذهل»، لكنه ينبه إلى أن كثيراً من التغييرات الصغيرة يصعب ملاحظتها. بعضها قد يمر على اللاعب الجديد دون أن ينتبه، لكن أثره التراكمي هو ما يجعل الإحساس العام مختلفاً.

القصة والحجم: نفس الروح بإيقاع أسرع

صورة توضيحية للمقال

رغم كل ما تغير، فإن نطاق القصة والتحديات بقي على حاله تقريباً. اللعبة ليست جديدة، لكنها في لحظات تبدو كذلك. يصفها شتاين بأنها أكثر حميمية من ألعاب Zelda ذات العالم المفتوح الأخيرة، وقد وجد أجزاء من Breath of the Wild وTears of the Kingdom متكررة. في المقابل، قصة Ocarina أكثر مباشرة، وأهدافها أوضح، وإيقاعها أسرع.

اللاعب الذي نسي تفاصيل القصة سيجد متعة في إعادة اكتشافها، وعنصر السفر عبر الزمن لا يزال بديعاً. ويمتدح شتاين الزنزانات بشدة، ويتمنى أن تعود ألعاب Zelda المستقبلية إلى تصميم مشابه مليء بالألغاز. كما يقدّر حس الفكاهة العابث والشخصيات الجانبية المعاد تصميمها، ويجدها سخيفة ومحبوبة في آن. ولا يغفل الأجواء التي تصبح مرعبة في بعض الأحيان.

هل تستحق 60 دولاراً؟

صورة توضيحية للمقال

السعر 60 دولاراً، واللعبة حصرية على Switch 2، وهي أول لعبة Zelda تُصنع حصرياً لجهاز Switch 2. شتاين كان متشككاً في استراتيجية نينتندو الأخيرة القائمة على إعادة إنتاج ألعاب قديمة، مثل Star Fox وSwitch Sports Resort، لكنه يرى أن نينتندو تعاملت مع Ocarina بعناية خبيرة. يقول إن الإعادة تتجاوز الأصل، وتعيد للعبة مكانتها كأكثر ألعاب Zelda تفرداً.

ويذهب إلى أبعد من ذلك: يرى أن الإعادة قد تكون اختباراً تقنياً للعبة Zelda المستقبلية، مستشهداً بأن Metroid Prime remaster سبق Metroid Prime 4. ويتمنى إعادة إنتاج Majora's Mask على Switch 2، لكنه لا يقدم أي تأكيد بوجودها. أما للاعبين الجدد الذين يملكون Switch 2، فيعتبرها نقطة انطلاق رائعة. ويصفها بأنها تشبه ابن عم trilogy مع Breath of the Wild وTears of the Kingdom، لكنها تتبختر بفخامة وأناقة، ومزج الأوركسترا الكامل فيها لا يبدو مبالغاً فيه.

صورة توضيحية للمقال
صورة توضيحية للمقال
صورة توضيحية للمقال
صورة توضيحية للمقال

أقرأ باقى المقال..



1 comment

Post Comment

شاهد أيضا